كل من يعلم حقيقة الأمر بالجزائر يعرف أن الجزائر فيها صراع رهيب بين مراكز القوة وأكثر هذه المراكز قوة هو الجيش الجزائري الذي يسيطر على العديد من المطبوعات الجزائرية وعلى رأسها – الشروق – سبب جزء كبير من المشاكل والمهاترات التي حدثت وتحدث بين شعبي مصر والجزائر .
ولمن لا يعلم فإن هؤلاء انتمائهم الكامل – لفرنسا – ويرفضون أي تقارب بين الجزائر والعرب ولهم علاقات قوية مع بعض الجهات التي لا تريد لا مصلحة الجزائر ولا أي دولة عربية أخرى .
ولشعب الجزائر الذي أثق أن فيهم بعض العقلاء أنتم أمام أمر من أثنين إما أن تستكينوا لهؤلاء الذين يبيعون الجزائر بأرخص الأثمان ويبيعون المليون ونصف شهيد بأبخاس الأثمان ويبيعون الشعب الجزائري في أسواق فرنسا والدول الأوروبية .
على الشعب الجزائري والمثقفين في هذا الشعب أن يخرجو ليعبروا عن أسفهم عن أحداث القاهرة وأم درمان وعليهم أن يسارعوا في كسب ود الشارع المصري قبل أن يخسر العرب شعب الجزائر وتخسر الجزائر كل الدول العربية وعلى رأسهم – أم الدنيا – مصر وشعبها العظيم .
شعب الجزائر لا يمكن أن يكون كله بهذه الهمجية والدموية لابد أن هناك بعض العقلاء ولهؤلاء العقلاء أوجه رسالتي :
ما حدث من مرتزقة الحكومة الجزائرية والجيش الجزائري هو وصمة عار على جبين كل جزائري ويجب أن يكون لكم دور وموقف تجاه كل ما يحدث ولا تعتقدوا أن حالة الإحتقان الموجودة لدينا الأن ضد كل ما هو جزائري فنحن نعلم مثلكم تماما أنكم مغلوب على أمركم ولكن هذا وقت أن تخرجوا عن صمتكم لأنكم أمام محك رهيب فالبعض في الجزائر يضعونكم في دائرة العداء مع كل ما هو عربي ويجب أن يكون لكم موقف واضح من ذلك .
المرتزقة والمجرمون الذين هاجموا المصريين وسيطروا على عقليات العامة في الجزائر هم أنفسهم سبب كل ما أنتم فيه من مشاكل سياسية وثقافية واجتماعية واقتصادية هؤلاء هم من أشعلوا الحرب بينكم لمدة خمسة عشر عام ولا يعنيهم في شئ ان تقوم حروب أخرى مع دول عربية أخرى ولمدة سنوات قادمة لأنهم يخدمون مصالح أخرى غير مصلحة الشعب الجزائري .
شعب الجزائر الذي قدم مليون ونصف شهيد من قبل لهذه الأمة يجب أن يعرف أين يقف يجب أن يخوض المثقفون




































